نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ، فَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ، وَمِنَّا مَنْ مَضَى - أَوْ ذَهَبَ (١) - لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا، كَانَ مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، لَمْ يَتْرُكْ إِلَّا نَمِرَةً (٢)، كُنَّا إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا غُطِّيَ بِهَا رِجْلَاهُ خَرَجَ رَأْسُهُ، فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلِهِ الإِذْخِرَ (٣) - أَوْ قَالَ: أَلْقُوا عَلَى رِجْلِهِ مِنَ الإِذْخِرِ" -. وَمِنَّا مَنْ قَدْ أيْنَعَتْ (٤) لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يَهْدُبُهَا (٥). [راجع: ١٢٧٦].
٤٠٤٨ - أَخْبَرَنَا حَسَّانُ بْنُ حَسَّانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ (٦): أَنَّ عَمَّهُ (٧) غَابَ عَنْ بَدْرٍ، فَقَالَ:
"وَمِنَّا" في نـ: "فَمِنَّا". "فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ". في نـ: "فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ". "عَلَى رِجْلِهِ الإِذْخِرَ" سقط في نـ. "عَلَى رِجْلِهِ" في عسـ، ذ: "عَلَى رِجْلَيهِ". "قَدْ أَيْنَعَتْ" في عسـ، نـ: "أَيْنَعَتْ". "أَخْبَرَنَا" في ذ: "حَدَّثَنَا".
===
(١) شك من الراوي.
(٢) بفتح النون وكسر الميم: شملة مخططة من صوف، "قس" (٩/ ١١٣).
(٣) حشيشة، "مجمع" (١/ ٣٨).
(٤) أي: نضجت.
(٥) قوله: (يهدبها) بفتح أوله وضم الدال المهملة وكسرها، [بعدها] موحدة، أي: يجتنيها، "قس" (٩/ ١١٤)، ومرَّ مرارًا.
(٦) ابن مالك.
(٧) هو أنس بن النضر، "قس" (٩/ ٥٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.