"وَاللَّهِ لَوْلَا (١) اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا … وَلَا تَصدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا … وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
إِنَّ الأُلَى (٢) قَدْ بَغَوْا (٣) (٤) عَلَيْنَا … إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً (٥) أَبَيْنَا"
وَرَفَعَ (٦) بِهَا (٧) صَوْتَهُ: "أَبَيْنَا أَبَيْنَا (٨) ". [راجع: ٢٨٣٦].
٤١٠٥ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَكَمُ (٩)، عَن مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
"وَاللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا" في نـ: "وَاللَّهِ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا". "أَبَيْنَا" في قتـ، ذ: "أَتَينَا".
===
(١) أي: لولا هدايته.
(٢) بالقصر، أي: الذين، "تو" (٦/ ٢٥٧٠).
(٣) أي: أهل مكة.
(٤) قوله: (قد بغوا) بإثبات قد في الفرع كأصله وغيرهما، وقال ابن حجر (٧/ ٤٠١): ليس بموزون، وتحريره: إن الذين قد بغوا علينا، فذكر الراوي "الأُلى" بمعنى الذين، وحذف "قد"، انتهى، والظاهر أن "قد" محذوفة من نسخته، "قس" (٩/ ١٧٤).
(٥) أي: شركًا أو قتلًا، "مرقاة" (٩/ ١٢٦).
(٦) قوله: (ورفع بها صوته) أي كان يرفع صوته بالكلمة الأخيرة ويكرِّرُها ويمدُّها فيقول: "أبينا، أبينا"، قاله الكرماني (١٦/ ٣٢)، ومرَّ الحديث [برقم: ٢٨٣٦].
(٧) أي: بالكلمة الأخيرة، "قس" (٩/ ١٧٤).
(٨) أي: امتنعنا.
(٩) ابن عتيبة، "ك" (١٦/ ٣٢).