مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَيَعْقُوبَ (١) وَبَنِيهِ (٢)، {وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ (٣) عَلَى (٤) مَا تَصِفُونَ (٥)} [يوسف: ١٨]، قَالَتْ (٦): فَانْصَرَفَ وَلَمْ يَقُلْ لِي شَيْئًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَهَا (٧)، قَالَتْ (٨): بِحَمْدِ اللَّهِ، لَا بِحَمْدِ أَحَدٍ وَلَا بِحَمْدِكَ (٩). [راجع: ٣٣٨٨].
٤١٤٤ - حَدَّثَنِي يَحْيَى (١٠) قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ (١١)،
"فَانْصَرَفَ" كذا في ذ، وفي نـ: "وَانْصَرَفَ". "قَالَتْ: بِحَمْدِ اللَّهِ" في نـ: "فَقَالَتْ: بِحَمْدِ اللَّهِ". "حَدَّثَنِي يَحْيَى" في نـ: "حَدَّثَنَا يَحْيَى". "عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ" في نـ: "عَنْ نَافعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ".
===
(١) أبي يوسف.
(٢) إذ قال في محنته، "قس" (٩/ ٢١٧).
(٣) أي: أستعينه.
(٤) أي: على احتمال، "قس" (٩/ ٢١٧).
(٥) من الصبر على الرزيئة، "قس" (٩/ ٢١٧).
(٦) أم رومان، "قس (٩/ ٢١٧).
(٧) بعد ذلك بما أنزله في سورة النور، "قس" (٩/ ٢١٧).
(٨) أي: عائشة رضي الله عنها.
(٩) قوله: (لا بحمد أحد ولا بحمدك) قالت ذلك إدلالًا عليهم وعتبًا لكونهم شكوا في حالها مع علمهم بحسن طرائقها وجميل أحوالها، "قسطلاني" (٩/ ٢١٧)، ومرَّ الحديث [برقم: ٣٣٨٨] في "أحاديث الأنبياء".
(١٠) ابن جعفر، "قس" (٩/ ٢١٨).
(١١) الجمحي، "ك" (١٦/ ٦٢).