فَقَالَ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ (١)، مَا هَذِهِ الضَّرْبَةُ؟ قَالَ: هَذِهِ ضَرْبَةٌ أَصَابَتْهَا (٢) يَوْمَ خَيْبَرَ، فَقَالَ النَّاسُ: أُصيبَ سَلَمَةُ. فَأَتَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَنَفَثَ فِيهِ (٣) ثَلَاثَ نَفَثَاتٍ (٤)، فَمَا اشْتَكَيْتُهَا حَتَّى السَّاعَةَ (٥). [أخرجه: د ٣٨٩٤، تحفة: ٤٥٤٦].
٤٢٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ (٧)، عَنْ أَبِيهِ (٨)، عَنْ سَهْلٍ (٩) قَالَ: الْتَقَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَالْمُشْرِكُونَ (١٠) فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ (١١) فَاقْتَتَلُوا، فَمَالَ كُلُّ قَوْمٍ (١٢)
"فَقَالَ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ" في نـ: "فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ". "أَصَابَتْهَا" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي عسـ: "أَصَابَتْنَا"، وفي نـ: "أَصَابَتْنِي". "فَأَتَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ".
===
(١) كنية سلمة.
(٢) أي: رجله، "قس" (٩/ ٢٦٢).
(٣) أي: في موضع الضربة، "قس" (٩/ ٢٦٢).
(٤) جمع نفثة، وهي فوق النفخ ودون التفل، "قس" (٩/ ٢٦٢).
(٥) قوله: (حتى الساعة) بالنصب؛ لأن "حتى" للعطف، فالمعطوف دخل في المعطوف عليه، وتقديره: فما اشتكيتها زمانًا حتى الساعة، نحو: أكلت السمكة حتى رأسها، بالنصب، "ك" (١٦/ ٩٦).
(٦) أي: القعنبي.
(٧) عبد العزيز، "قس" (٩/ ٢٦٣).
(٨) سلمة بن دينار.
(٩) ابن سعد الساعدي الأنصاري، "قس" (٩/ ٢٦٣).
(١٠) من يهود خيبر، "قس" (٩/ ٢٦٣).
(١١) يعني خيبر.
(١٢) من المسلمين واليهود، "قس" (٩/ ٢٦٣).