عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ (١) مُعْتَمِرًا، فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، فَنَحَرَ هَدْيَهُ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ بِالْحُدَيْبِيَةِ، وَقَاضَاهُمْ (٢) عَلَىَ أَنْ يَعْتَمِرَ الْعَامَ الْمُقْبِلَ، وَلَا يَحْمِلَ سِلَاحًا عَلَيْهِمْ إِلَّا سُيُوفًا (٣)، وَلَا يُقِيمَ بِهَا (٤) إِلَّا مَا أَحَبُّوا (٥)، فَاعْتَمَرَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، فَدَخَلَهَا كَمَا كَانَ صَالَحَهُمْ، فَلَمَّا أَنْ أَقَامَ بِهَا ثَلَاثًا أَمَرُوهُ أَنْ يَخْرُجَ فَخَرَجَ (٦). [راجع: ٢٧٠١].
٤٢٥٣ - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ (٨)، عَنْ مَنْصُورٍ (٩)، عَنْ مُجَاهِدٍ (١٠) قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْمَسْجِدَ (١١)، فَإِذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ جَالِسٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ،
"حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ" في عسـ، ذ: "حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ".
===
(١) إلى مكة في ذي القعدة.
(٢) أي: صالحهم.
(٣) يعني في قرابها كما سبق، "قس" (٩/ ٢٩٦).
(٤) أي: بمكة.
(٥) وهو ثلاثة أيام كما دل عليه [قوله] الآتي قريبًا، "قس" (٩/ ٢٩٦).
(٦) كما مر، "قسطلاني" (٩/ ٢٩٦).
(٧) هو: عثمان بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي، "قس" (٩/ ٢٩٦).
(٨) ابن عبد الحميد، "قس" (٩/ ٢٩٦).
(٩) ابن المعتمر.
(١٠) هو ابن جبر.
(١١) أي: النبوي، "قس" (٩/ ٢٩٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.