قَالَا: قَبِلْنَا. ثُمَّ دَعَا (١) بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ فِيهِ، وَمَجَّ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: "اشْرَبَا مِنْهُ، وَأَفْرِغَا (٢) عَلَى وُجُوهِكُمَا وَنُحُورِ (٣) كُمَا، وَأَبْشِرَا". فَأَخَذَا الْقَدَحَ فَفَعَلَا (٤)، فَنَادَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ أَنْ أَفْضِلَا (٥) لأُمِّكُمَا (٦). فَأَفْضَلَا لَهَا مِنْهُ طَائِفَةً (٧). [راجع: ١٨٨].
٤٣٢٩ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ: أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ يَعْلَى (٨) كَانَ يَقُولُ: لَيْتَنِي أَرَى رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ يُنْزَلُ (٩) عَلَيْهِ (١٠)، قَالَ: فَبَيْنَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالْجِعْرَّانَةِ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قَدْ أُظِلَّ (١١) بِهِ، مَعَهُ فِيهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ
"قَالَا: قَبِلْنَا" في نـ: "فَقَالَا: قَبِلْنَا". "فَأَفْضَلَا لَهَا مِنْهُ" في نـ: "فَأَفْضَلَا لَهَا مِنْهَا".
===
(١) أي: عليه السلام، "قس" (٩/ ٣٥٨).
(٢) بقطع الهمزة وكسر الراء أي: صُبَّا، "قس" (٩/ ٣٥٨).
(٣) جمع النحر وهو الصدر.
(٤) ما أمرهما به - صلى الله عليه وسلم -.
(٥) بقطع الهمزة وكسر الضاد.
(٦) تعني نفسها، "قس" (٩/ ٣٥٨).
(٧) أي: بقية، "قس" (٩/ ٣٥٨).
(٨) أباه المذكور.
(٩) بضم الياء وفتح الزاي، "قس" (٩/ ٣٥٩).
(١٠) الوحي.
(١١) بضم الهمزة وكسر الظاء المعجمة، "قس" (٩/ ٣٥٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.