جَمَعَ (١) النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - نَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَال: "إِنَّ قُرَيْشًا حَدِيثُ (٢) عَهْدٍ بجَاهِلِيَّةٍ وَمُصِيبَةٍ (٣)، وَإِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُجِيزَهُمْ (٤) وَأَتَأَلَّفَهُمْ (٥)، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا، وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللهِ إِلَى بُيُوتِكُمْ". قَالُوا: بَلَى، قَال: "لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ أَوْ (٦) شِعْبَ الأَنْصَارِ". [راجع: ٣١٤٦].
٤٣٣٥ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ (٧) قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ (٨)، عَنِ الأَعْمَشِ (٩)،
"أُجِيزَهُمْ" كذا في حـ، سـ، ذ، وفي نـ: "أَجْبُرَهُم" (١٠). "بِرَسُولِ اللهِ" زاد بعده في نـ: "- صلى الله عليه وسلم -".
===
(١) أي: لما قسم غنائم حنين على قريش ولم يقسم للأنصار شيئًا منها وقالوا ما قالوا، "قس" (٩/ ٣٦٥).
(٢) بإفراد "حديث"، والمعروف "حديثو" بالواو، "قس" (٩/ ٣٦٥).
(٣) من نحو قتل أقاربهم وفتح بلادهم، "قس" (٩/ ٣٦٦)، "ك" (١٦/ ١٦٣).
(٤) من الجائزة، بمعنى العطية، "ك" (١٦/ ١٦٣).
(٥) للإسلام.
(٦) شك من الراوي، "قس" (٩/ ٣٦٦)، والمآل واحد، "مرقاة" (١٨/ ٩٢).
(٧) ابن عقبة، "قس" (٩/ ٣٦٦).
(٨) ابن عيينة، "قس" (٩/ ٣٦٦).
(٩) سليمان بن مهران، "قس" (٩/ ٣٦٦).
(١٠) بفتح الهمزة وسكون الجيم وضم الموحدة، من الجبر ضد الكسر، ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "أن أجيزهم" بضم الهمزة وكسر الجيم بعدها تحتية فزاي، من الجائزة، "قس" (٩/ ٣٦٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.