فَقَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِسِعَايَتِهِ (١)، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "بِمَا أَهْلَلْتَ (٢) يَا عَلِيُّ؟ ". قَالَ: بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "فَأَهْدِ (٣) وَامْكُثْ حَرَامًا (٤) كَمَا أَنْتَ". قَالَ: وَأَهْدَى لَهُ عَلِيٌّ هَدْيًا. [راجع: ١٥٥٧].
٤٣٥٣، ٤٣٥٤ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ (٦): أَنَّهُ ذَكَرَ لِابْنِ عُمَرَ: أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ، فَقَالَ: أَهَلَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِالْحَجِّ، وَأَهْلَلْنَا بِهِ مَعَهُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ: "مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً". وَكَانَ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - هَدْيٌ، فَقَدِمَ عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الْيَمَنِ حَاجًّا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "بِمَا أهْلَلْتَ فَإِنَّ مَعَنَا أَهْلَكَ (٧) ". قَالَ: أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، "فَأَمْسِكْ، فَإِنْ مَعَنَا هَدْيًا". [راجع: ١٥٥٨، أخرجه: م ١٢٣٢، س ٢٧٣١، تحفة: ٦٦٥٧، ٢٥١].
"قَالَ لَهُ النَّبِيُّ" في ذ: "فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ". "بِمَا أَهْلَلْتَ" في نـ: "بِمَ أَهْلَلْتَ". "وَأَهْلَلْنَا بِهِ مَعَهُ" سقطت "مَعَهُ" في نـ. "بِمَا أَهْلَلْتَ" في نـ: "بِمَ أَهْلَلْتَ". "فَأَمْسِكْ" زاد قبله في نـ: "قَالَ" عليه السلام، "قس" (٩/ ٣٨٥).
===
(١) بكسر السين المهملة، أي ولايته على اليمن، "قس" (٩/ ٣٨٤).
(٢) أحرمت.
(٣) مرَّ (برقم: ١٥٥٧، ١٥٥٨).
(٤) أي: محرمًا.
(٥) ابن مسرهد، "قس" (٩/ ٣٨٥).
(٦) هو: ابن عبد الله.
(٧) زوجته فاطمة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.