فَأَتَاهُ (١) رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ خَطِيبُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَفِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَضِيبٌ (٢)، فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَكَلَّمَهُ، فَقَالَ لَهُ مُسَيْلِمَةُ: إِنْ شِئْتَ خَلَّيْتَ (٣) بَيْنَنَا وَبَيْنَ الأَمْرِ، ثُمَّ جَعَلْتَهُ لَنَا بَعْدَكَ (٤). فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لَوْ سَأَلْتَنِي هَذَا الْقَضِيبَ مَا أَعْطَيْتُكَهُ، وَإِنِّي لأُرَاكَ (٥) الَّذِي أُرِيتُ فِيهِ مَا أُرِيتُ (٦)، وَهَذَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ وَسَيُجِيبُكَ عَنِّي" فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -. [راجع: ٣٦٢٠، تحفة: ٥٨٢٩].
٤٣٧٩ - قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (٧): سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ عَنْ رُؤْيَا رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الَّتي ذُكِرَ (٨)، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ذُكِرَ لِي
"خَلَّيْتَ بَيْنَنَا" في حـ، هـ، ذ: "خَلَّيْنَا بَيْنَكَ"، وفي سـ، ذ: "خَلَّيْتُ بَيْنَكَ". "فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ" في نـ: "فقال النبي". "الَّتي ذُكِرَ" في نـ: "الَّتي ذَكَرَهَا". "قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ" في نـ: "فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ".
===
(١) أي: مسيلمة.
(٢) من جريد النخل، "قس" (٩/ ٤١١).
(٣) بلفظ الخطاب فيهما، "ك" (١٦/ ١٩٥).
(٤) يعني أمر الحكومة يكون لك في حياتك، وبعدك يكون أمر الخلافة والحكومة لنا، "ك" (١٦/ ١٩٥).
(٥) بضم الهمزة أي لأظنك، "قس" (٩/ ٤١١).
(٦) أي: في المنام.
(٧) بالسند المذكور.
(٨) بضم الذال، والذاكر له أبو هريرة، "قس" (٩/ ٤١٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.