فَغَسَلَ وَجْهَهُ، وَذَهَبَ يَغْسِلُ ذِرَاعَيْهِ فَضَاقَ عَلَيْهِ كُمُّ الْجُبَّةِ، فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ جُبَّتِهِ فَغَسَلَهُمَا ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ (١). [راجع: ١٨٢].
٤٤٢٢ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ (٢) قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ (٣)، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ (٤) قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكٍ، حَتَّى إذَا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ: "هَذِهِ طَابَةُ (٥)، وَهَذَا أُحُدٌ، جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ (٦) ". [راجع: ١٤٨١].
٤٤٢٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ (٧) قَالَ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَجَعَ
"كُمُّ الْجُبَّةِ" في هـ، ذ: "كُمَّا الْجُبَّةِ". "قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى" في ذ: "عَنْ عَمْرِو بنِ يَحْيَى". "مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكٍ" في نـ: "فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ" مصحح عليه.
===
(١) مرَّ الحديث [برقم: ١٨٢] في "الوضوء".
(٢) ابن بلال، "قس" (٩/ ٤٦١).
(٣) الساعدي.
(٤) الساعدي عبد الرحمن أو المنذر، صحابي مشهور، "قس" (٩/ ٤٦٢)، "مق" (ص: ٢٣٨)، "ت" (رقم: ٨٠٦٥).
(٥) قوله: (طابة) هي اسم من أسماء المدينة، وسُميت لطيبها لساكنها، "عيني" (٧/ ٥٧٨).
(٦) هو على الحقيقة، أو: المراد أهله، ومرَّ مرارًا، ومرَّ (برقم: ١٨٧٢) في "الحج".
(٧) ابن المبارك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.