يَتْبَعُهُ (١) فَضَحِكْتُ (٢). [راجع: ٣٦٢٣، ٣٦٢٤، أخرجه: م ٢٤٥٠، س في الكبرى ٨٣٦٧، تحفة: ١٦٣٣٩، ١٨٠٤٠].
٤٤٣٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (٥)، عَنْ سَعْدٍ (٦)، عَنْ عُرْوَةَ (٧)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ (٨) أَنَّهُ لَا يَمُوتُ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَأَخَذَتْهُ بُحَّةٌ (٩) (١٠) يَقُولُ: {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} الآيَةَ [النساء: ٦٩]، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ (١١).
"حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ". "سَمِعْتُ النَّبِيَّ" في نـ: "فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ". "أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ" زاد بعده في نـ: "مِنَ النَّبِيِّينَ".
===
(١) وقد وقع كذلك؛ لأن فاطمة كانت أوّلَ من مات من أهل بيته - صلى الله عليه وسلم -، "قس" (٩/ ٤٧١).
(٢) مرَّ الحديث مع بيانه [برقم: ٣٦٢٣ و ٣٦٢٤] في "علامات النبوة".
(٣) الملقب ببندار.
(٤) محمد بن جعفر، "قس" (٩/ ٤٧١).
(٥) ابن الحجاج.
(٦) ابن إبراهيم.
(٧) ابن الزبير، "قس" (٩/ ٤٧١).
(٨) أي: من النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما في الحديث الآتي.
(٩) بضم الموحدة وشدة المهملة: ثقل في مجاري النفس، "ك" (١٦/ ٢٣٧).
(١٠) غلظ وخشونة يعرض في مجاري النفس فيغلظ الصوت، "قس" (٩/ ٤٧٢).
(١١) أي: بين الدنيا والآخرة، فاختار الآخرة، "ك" (١٦/ ٢٣٧).