يَا ابْنَ الأَكْوَعِ، ارْتَدَدْتَ عَلَى عَقِبَيْكَ؟ تَعَرَّبْتَ؟ قَالَ: لَا (١)، وَلَكِنَّ (٢) رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَذِنَ لِي فِي الْبَدْوِ (٣).
وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ خَرَجَ سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ إِلَى الرَّبَذَةِ (٤)، وَتَزَوَّجَ هُنَاكَ امْرَأَةً وَوَلَدَتْ لَهُ أَوْلَادًا، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِلَيَالِيَ (٥)، فَنَزَلَ الْمَدِينَةَ. [أخرجه: م ٤٤٩٤، س ٤١٨٦، تحفة: ٤٥٣٩].
٧٠٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يُوشَكُ (٦) أَنْ يَكُونَ
"فَلَمْ يَزَلْ بِهَا" في نـ: "فَلَمْ يَزَلْ هناك". "حَتَّى قَبْلَ" في نـ: "حَتَّى أقْبَلَ قَبْلَ". "فَنَزَلَ" كذا في سـ، حـ، وفي نـ: "نَزَلَ (١) ".
===
(١) أي: لم أسكن البادية رجوعًا عن هجرتي، "ع" (١٦/ ٣٥٥).
(٢) بالتشديد والتخفيف.
(٣) أي: في الإقامة فيه، "ك" (٢٤/ ١٦٥).
(٤) بفتح الراء والموحدة وبالمعجمة: موضع بقرب المدينة، "ك" (٢٤/ ١٦٥).
(٥) هذا يدل على أن سلمة لم يمت بالبادية، "ع" (١٦/ ٣٥٥).
(٦) بكسر الشين المعجمة وفتحها، والفتح لغة رديئة [انظر: "ف" (١٣/ ٤٢) و"قس" (١٥/ ٤٣)].
(١) كذا في الهندية، وكذا في "الفتح"، وفي "قس" (١٥/ ٤٢): وسقطت الفاء من "فنزل" في رواية المستملي والسرخسي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.