قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٦٤٣ - باب الْقَرْعِ:
٢٠٧٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- أُتِيَ بِمَرَقَةٍ فِيهَا دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ، فَرَأَيْتُهُ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ يَأْكُلُهُ" (١).
رجال السند:
أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل، ومَالِكٌ، وإِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَنَسٌ، -رضي الله عنه-.
الشرح:
هذا على سبيل الاستحباب، والقرع هو اليقطين، الذي أنبته الله ظلالا ليونس -عليه السلام- قال الله -صلى الله عليه وسلم-: {وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ} (٢). الشايع منه القرع البلدي، وهو أنواع وفوائده كثيرة.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٠٨٠ - (٢) أَخْبَرَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُعْجِبُهُ الْقَرْعُ، قَالَ: فَقُدِّمَ إِلَيْهِ، فَجَعَلْتُ أَتَنَاوَلُهُ وَأَجْعَلُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ " (٣).
رجال السند:
الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، وشُعْبَةُ، وقَتَادَةُ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَنَسٌ، -رضي الله عنه-.
الشرح: انظر السابق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٦٤٤ - بابٌ فِي فَضْلِ الزَّيْتِ
٢٠٨١ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَطَاءٍ - وَلَيْسَ بِابْنِ أَبِي رَبَاحٍ - عَنْ أَبِي أَسِيدٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:
(١) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (٢٠٩٢) ومسلم حديث (٢٠٤١) وانظر: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٣١٢٤).
(٢) الآية (١٤٦) من سورة الصافات.
(٣) رجاله ثقات، وانظر السابق فهو طرف منه عند مسلم.