وكذلك مَضى عِنْك من الليل، وسعْوٌ مِنَ الليْلِ.
ويقرأ: (فَأسْرِ) بإثباتِ الهمزَةِ في " اللفظ، ويقرأ: فَاسْرِ يقال أسْرَيْت
وسَرَيْت إذَا سِرْت ليلاً.
قال الشاعر:
سرَيْت بهم حتى تكلَّ مَطيُّهم. . . وحتى الجِيادُ ما يُقَدْن بأَرْسانِ
وقال النابغَة
أسرَتْ عَلَيْهِمْ من الجوزاء سارِية. . . تزْجِي الشمَال عليها جامدُ البَردِ
وقد روَوْا في هذا البيت سَرَتْ.
وقال اللَّه - جَل وعز -.: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ).
وقوله: (إِلَّا امْرَأَتَكَ).
يجوز فيه النصب والرفعُ فمن قرأ: (إِلَّا امْرَأَتَكَ). بالنصْبِ فَعَلَى معنى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.