أي صار عليهم سُرَادِق من العذاب، والسرادق كل ما أحاط بشيء نحو
الشقة في المضرب والحائط المشتمل على الشيء.
وقوله: (كَالمُهْلَ).
يعنى أنهم يغاثون بماء كالرّصَاصِ المُذَابِ أىِ الصُّفرِ والفِضَّةِ، وكل
ما أذَبْتَه من هذه الأشياء فهو مُهْل.
وقيل المهل: دُرْدِيُّ الزَّيت أيضاً.
وقيل المهل صَدِيدُ الجرح.
(يَشْوِي الْوُجُوهَ).
أي إذا قُدِّمَ ليشْرَبَ أشْوَىَ الوَجْهُ مِنْ حرارته.
(بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا).
(مُرْتَفَقًا) منصوب على التمييز، و (مُرْتَفَقًا) منزلاً.
وقال أهل اللغة (مُرْتَفَقًا): متكأً.
وأنشدوا.
إنْي أَرِقتُ فبتُّ الليلَ مُرتفقاً. . . كأَنَّ عَيْنِي فيها الصَّابُ مَذْبُوحُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.