فإِمَّا يَنْجُوَا من حَتْفِ أَرْضٍ. . . فقد لَقِيا حُتوفَهما لِزاماً
وتأويل هذا أن الحتفَ إذا كان مَقَدراً فهو لازم، وإن نجا من حَتْفِ مكان
لحِقَهُ في مَكَانٍ آخر لَازِماً له لزاماً.
ومَنْ قرأ (لَزاماً) بفتح اللام، فهو على مَصْدَر لَزِمَ لَزاماً (١).
(١) قال السَّمين:قوله: {لِزَاماً} خبرُ «يكون» واسمُها مضمرٌ أي: يكون العذابُ ذا لِزام. واللِّزام: بالكسرِ مصدرٌ كقوله:٣٥٠٣ فإمَّا يَنْجُوَا مِنْ حَتْفِ أرضٍ. . . فقد لَقِيا حُتوفَهما لِزاماوقرأ المنهال وأبان بن تغلب وأبو السمَّال «لَزاماً» بفتح اللامِ. وهو مصدرٌ أيضاً نحو: البَيات. وقرأ أبو السمَّالَ أيضاً «لَزامِ» بكسر الميم كأنه جَعَله مصدراً معدولاً نحو: «بَدادِ» فبَناه على لغةِ الحجاز فهو معدولٌ عن اللزَمةِ كفَجارِ عن الفَجْرة قال:إنَّا اقْتَسَمْنا خُطَّتَيْنا بينَنا. . . فَحَمَلْتُ بَرَّةَ واحْتَمَلْتَ فَجارِ.اهـ (الدُّرُّ المصُون).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.