وبين جَمْع رَهْن في غيرها، ورُهُن ورهان أكثر في اللغَةِ.
قالَ الفراء " رُهُن " جمعٍ رِهَانٍ، وقال غَيْرُه: رُهُن وررَهْن " مِثْل سُقُف وسَقْف.
وفَعْل وفُعُل قليل إلا إنَّه صحيح قد جاءَ؛ فأما في الصفة فكثير، يقال: فرَس وَرْد، وخيل وُرْد.
ورجل ثَط وقَوْم ثُط، والقراءَةُ على " رُهُن " أعجَب إِليَّ لأنها موافقة
للمصحف، وما وافق المصحف وصح معناه وقرأت به القراء فهو المُختار.
ورِهَان جَيِّد بَالغ.
يقال: رهنتُ الرهن وأرهَنْتُه، وأرْهَنْتُ أقلهما.
قال الشاعر في أرْهنت:
فَلَمَّا خَشِيتُ أظافِيرهُم. . . نَجَوْتُ وَأرْهَنْتهُمْ مَالِكاً
وقال في رَهَنْت: أنشده غيرُ واحد:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.