وإحياء عيسى الأموات أكثر تأدية إليه، وأما على طريقة
المتصوفة المذكورة في قوله: (قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا)
فإنهم قالوا: لما كان الإِنسان مركباً من بدن وروح، والعقل تابع للروح.
والهوى تابع للبدن، وبتوهين أحدهما تقوية الآخر، نبّه تعالى أن
من جاهد نفسه، وقتل هواه في سبيل الله فلا تحسبنّه ميتاً، وعلى
هذا قيل: قتل النفس في الدنيا حياة الآخرة.
إن قيل: لم وصفهم بالفرح، وقد قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ)؟ قيل: الفرح تجاوز الحد في السرور بالملاذّ، ولما كانت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.