لهم، فحذف البخل الذي هو المقعول الأول، لدلالة (يبخَلونَ)
عليه، كقولك: من كذب كان شرًّا له، وإذا قُرئ بالتاء فتقديره
لا تحسبّن بخل الذين يبخلون هو خيراً لهم، فحذف المضاف
لظهور المعنى، وبيّن بالآيتين أنهم جعلوا أعمارهم وأموالهم
مصروفة إلى ما أورثهم إثما أو عقوبة يوم القيامة، وتطويقهم ما
بخلوا به على طريق التشبيه والتقريب، نحو ما ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - "يأتي كنز أحدهم يوم القيامة شجاعاً أقرع، له زبيبتان، فيطوق
في حلقه،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.