الوجهان المذكوران في قوله: (وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ).
وقيل: عنى بذلك ما قاله - صلى الله عليه وسلم -:
"الدنيا جنّة الكافر وسجن المؤمن ".
تنبيهًا أن المؤمن يتبرم بها شوقا إلى ما أُعِدَّ له.
والكافر يطمئن إليها، ويشتاق إليها عند فراقها مع ما فيها من
الشوائب لما أُعِدَّ له من العذاب.
وقال عبد الله: ما من نفس برّة ولا فاجرة إلا والموت خير لها.
ثم تلا هذه الآية في الأبرار.
وتلا قوله: (إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا) في الفجار.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.