ويقالُ: مرَثَ الخبْزَ، أي: ماثَهُ ومرَثَ الصَّبيُّ إصبعهُ، أي: لاكها، قال عبدةُ بنُ الطَّبيبِ:
فَرَجَعْتُهُمْ شَتّى كأَنَّ عَميدَهُمْ ... في الْمَهْدِِ يَمْرُثُ ودْعَتَيْهِ مُرْضَعُ
وهو المُكث. وملثهُ بالكلام: إذا وعدَهُ عِدةً لا يُريدُ له الوفاءَ بها.
ويُقالُ: خرجْتُ أنقُثُ السَّيرَ، أي: أُسرعُ. ونكْثُ العهدِ: نقضُهُ.
(ج) بُلوجُ الصُّبحِ: انبلاجُهُ.
ويقالُ: ثَلجَتنا السّماءُ، مِنَ الثَّلجِ، كما تقولُ: مَطَرتنا من المطرِ. وثُلوجُ النَّفسِ: اطمئنانُها.
والخروجُ: نقيضُ الدُّخولِ. ويقالُ: خَلجَتْ عينُهُ: إذا طارتْ.
والدُّروجُ: المشيُ. ودلَجَ: إذا مشى بَينَ البئرِ والحوضِ يحملُ الدَّلوَ. والدُّموجُ: دخولُ الشَّيءِ في الشَّيءِ واستحكامُ المدخول فيهِ.
ويقالُ: سلجتِ الإبلُ: إذا أَكلَتِ السُّلجَ فاستطلقَتْ عنه بُطونُها.
والشَّمجُ: الخياطَة المتباعدةُ.
والعروجُ: الصُّعودُ إلى السَّماءِ. والعرجانُ: مِشية العرجانِ. وعنجُ البعير: أن تجذِبَ خطامَهُ إليكَ وأنت راكبُه.
والفلجُ: الظَّفرُ، يُقالُ، في المثل: "مَنْ يأتِ الحَكَمَ وحدَهُ يفْلُج".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.