٢٩٤ وهذا بابٌ من فَعِل يَفْعَلِ ممّا جاء نعتُه على أفْعَل، أُفرِدَ لهُ
(ب) هو الجَرَبُ.
وهو الحَدَبُ.
وهو الرَّقَبُ يُقال: رَجُلٌ أرْقَب أي: غَليظُ الرَّقَبَةِ والرَّكَبُ، يُقال: بَعيرٌ أرْكَبُ: إذا كان إحْدى رُكبتَيْهِ أعظمَ من الأخْرى.
وهو الشَّعَبُ، يقال: تَيْسٌ أشْعَبُ أي: بَعيد ما بيْن القَرْنَيْن. وهو الشَّنَبُ، يُقال: رجُلٌ، أشْنَبُ أي: رَقيقُ الأسْنانِ وهي الشُّهْبةُ، يُقال: فَرَسٌ أشْهَبُ.
والعَضَبُ، يُقال: كَبْشٌ أعْضَبُ: إذا كانَ مَكْسورَ القرنِ الدّاخِل، وكانت ناقةُ رَسول الله عليه الصلاة والسلام تُسّمى العَضْباء.
والغَلَبُ يُقالُ: رَجُلٌ أغْلَبُ أي: غَليظُ الرَّقَبَةِ.
والقَلَبُ يُقال: رَجَلٌ أقْلَبُ الشَّفَةِ إذا كان مُنْقَلِبَ الشَّفَةِ.
والكُهْبةُ يُقال: شيءٌ أكْهَبُ وهو لَوْنٌ إلى الغُبْرَةِ.
والنَّصَبُ يقال: تَيْسٌ أنْصَبُ: إذا كان مَنْصوب القَرْنِ والنَّكَبُ يقال: بَعيرٌ أنْكَبُ: إذا مَشى مُنْحَرِفاً مِنْ ظَلَعٍ أصابَهُ.
(ت) إمْرأة سَلْتاءُ: إذا كانَتْ لا تَخْتضِبُ.
وتَيْسٌ ألْفَتُ: إذا كان مُلْتوي أحد القرنَيْن على الآخَرِ والألْفَتُ في كَلامِ قَيْسٍ: الأحْمَقُ وفي كلام تَميم: الأعْسَرُ.
وأسَدٌ أهْرَتُ أي: واسِعُ الشِّدْقَيْنِ.
والأعفَثُ: الكثيرُ التكشُّفِ، وفي الحديث: "كان الزُّبَيْرُ أعْفَث".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.