افْعَنْلَلَ (مُلحَقٌ)
[٣١٧ ومن الملحق]
(س) الْمُقْعَنْسِسُ: الْمُتأخّرُ. والْمُقْعَنْسِسُ: الشَّديدُ.
(ك) اسْحَنْكَكَ اللَّيلُ، أي: أظْلَمَ وشَعْر مُسْحَنْكِكٌ أي: شَديدُ السَّوادِ.
وشَعْرٌ مُعْلَنْكِكٌ، أي: كَثيفٌ مُجْتَمِعٌ.
افْعَنْلى ٣١٨ ومِمّا ألحِقَ به بياء (ب) الاحْرنْباءُ: الازْبِئْرارُ.
والْمُعْلَنْبِي: الَّذي يُشرفُ ويُشخِصُ نَفْسه؟ (ت) ابْرَنْتى للأمر، أي: اسْتَعَدَّ له.
(د) الْمُسْرَنْدي: الذي يَعْلوكَ ويَغْلِبُك.
والْمُغرَنْدي: مثلهُ: وقال:
قدْ جَعَلَ النّاسُ يَغْرَنَدْيني
ادِفَعُهُ عَنّي ويَسْرَنْديني
افْعَوْعَلَ ٣١٩ بابُ الافعيعال (ب) يُقالُ: احْدَوْدَبَ، أي: صار أحْدبَ.
واخْشَوشَبَ، أي: صار خَشِباً؛ وهو الخشِنُ، وقال [عمر] : "اخْشَوْشِبوا في اللِّباس".
واعْشَوْشَبَت الأرضُ، أي كَثُرَ عُشْبُها واعْصَوْصَبَ القَوْمُ، أي اجْتَمعوا.
(ف) احْقَوْقَفَ الرَّملُ، أي: اعْوَجَّ، وقال:
طَيَّ الليالي زُلَفاً فَزُلَفا
سَماوةَ الهِلالِ حتّى احْقَوْقَفا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.