والسَّبْحُ: التصرُّف في المعاش. وهي السِّباحة في الماءِ. والسَّدْحُ. الصَّرع. ويقالُ: سَرَحتُ الماشيةَ، وسَرَحَتْ هي، [يتعدّى ولا يتعدّى] وسطَحَ اللهُ الأرضَ، أي: بسطها. وسفَحَ دمه، أي: هراقه. والسَّلحُ: التغوُّطُ. ويقالُ: سنَحَ له الطَّيرُ: إذا ولاَّك ميامنه. والعربُ تتيمَّن بالسَّانِح وتتشاءَم بالبارح. ويُقال في المثل: "من لي بالسانح بعد البارحِ".
[والشَّرحُ: التَّبيينُ. وهو شَرْحُ اللَّحم أيضاً] .
والصَّبْحُ: نقيض الغبق، ويقال: صبَحْتهُ فاصطبح، كما تقول: غَبَقته فاغتبق. وصدْحُ الدّيكِ: صوته. ويقالُ: صفحتُ عن ذنبه، أي: عفوتُ عنه صفْحاً. وكذلك صفحت عنه، أي: أعرضت. وصَفَحْت الرَّجلَ، أي شفنتُه. وصَفَحْتُ الرَّجل وأصفحته، أي: رَدَدْته. وهو الصُّلوح، وقال جِران العود:
خُذا حَذَراً يا جارَتَيَّ فإنِّني ... رأَيتُ جِرانَ العَوْدِ قد كاد يصْلَح
ويقال: صَمَحَته الشَّمسُ، أي: أصابته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.