ومخَرَتِ السَّفينةُ، أي: جَرَت تشُقُّ الماءَ [مع صوت] . ويقال: رأيته يمْغَرُ به بَعيره، أي: يُسرعُ. ويُقال: مهَرْتُ المرأة، وأمهرتها، من المهر، يقال في المثل: "كالممهورة من مال أبيها". ويقال: مَهَرْتُ الشَّيءَ مهارة. [ومَهَر في الماءِ، أي: سَبَح] .
وهو نحرُ البعير. ويقالُ: نَحَرَ الشَّيءُ الشَّيءَ، أي: صارَ في نحره. ونَعَرَتِ الشَّجَّة: إذا نفحتْ بالدَّم، وقال:
صَرَتْ نظرةً لو صادَفَتْ جَوْزَ دارعٍ ... غَدا والعواصي من دَمِ الجَوفِ تَنْعَرُ
ونَهَرَهُ، أي: انتهره. ونهرتُ نهراً، أي: حفرت.
(ز) يقال: بَهَزْتُهُ عني، أي: دفعْتُه ونحَّيْتُه.
ورَهْزُ المُباضع: تحرُّكُه.
والقَحْز: الوثب. ويقالُ: لهزهُ الشَّيب، أي: خالطه. ولهَزَهُ، أي: دفعه وضَرَبَه.
ونَحْزُ الشَّيءِ: دقُّه بالمنحازِ. والنَّحْزُ: الدَّفعُ. ويقالُ: نَغَزَ الشَّيطانُ بينهم، لُغَةٌ في نزَغَ على القلبِ. ونَهَزَ رأسهُ، أي: حرَّكهُ. ونهزتُهُ، أي: دفعته وضربتُهُ. [والنّاقة تنهَزُ بصدرها: إذا نهضَتْ لتمضي فتسيرَ. ونَهَزَ للفطام: إذا دنا منه] .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.