ومحشتهُ النَّارُ، أي: أحرقتهُ.
ونعشهُ اللهُ، أي رفعه. ونهشته الحيَّة، أي: لسعته.
(ص) بَخَص عينَه، أي: عارها.
ودحصَ به الأرضَ، أي: ضرب.
ورهصه الحجرُ، أي: نكبه واصابه.
وشَخَصَ من بلدةٍ إلى بلدةٍ، أي: ذهبَ. وشخصَ، أي: ارتفع.
وفحصَ عنه فحصاً، أي: بحَثَ.
والمحصُ: مثل الدَّحصِ.
(ض) يقال: دحضتْ رجلهُ، أي: زلِقَتْ. ودَحَضَت الشَّمسُ، أي: زالت عن كبدِ السَّماءِ. ودَحَضَتْ حجَّتُه، أي: بطلتْ. ودحضْتُه، أي: دفعته.
والرَّحْض: الغَسْلُ. ويقالُ: رُحِضَ الرجل: إذا أخذته الرُّحَضاءُ.
والقَعْضُ: الحَنو.
ويقال: محضْته الود وأمحضْتُهُ، أي: صدقْتُه إياه. ومحَضْته، أي: سقيْتُه محضْاً. وهو مَخْضُ اللبن.
ونَحْضُ السنانِ: إحدادُه. [ونَحَضَ العظمَ، أي: أخذَ ما عليه مِنَ اللَّحمِ] . وهو النَّغضانُ. ونَغَضتْ سنُّهُ، أي: تَحرَّكَتْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.