وشفعتِ الناقةُ: إذا كان يتبعها ولدٌ وفي بطنها ولدٌ.
ويقال: صدعه فانصدعَ. وصدَعَ غنمهُ صدعتين، أي: فرّقها فرقتينِ. ويقال: ما صدعك عن هذا الأمرِ، أي: ما صرفكَ. وصدعت إليه، أي: ملتُ.
وصدعَ بالأمرِ، أي: أظهرهُ، قال الله تعالى: "فاصدعْ بما تؤمرُ" وصفعهُ، أي: ضربهُ على قفاهُ. وصقعهُ، أي: ضربهُ على شيءٍ مصمتٍ يابسٍ.
وصقعته الصاعقةُ: لغةٌ في صعقتهُ الصاعقة. وصقع الديك أي: صاح وصقعت الأرض من الصّقيع.
وصنع إليه معروفاً صنعاً وصنع الفرس أي: أحسن القيام عليه.
وضبعَ الفرسُ: إذا لوى حافرهُ إلى ضبعِه في السَّير، وهو العضدُ. وكذلك ضبَعَ الرَّجلُ: إذا مدَّ ضبعهُ إمّا داعياً وإما ضارباً وقال:
ولا صُلْحَ حتّى تَضْبَعونا ونَضْبَع
وقال رؤبة:
ولا تني أيدٍ عَلَينا تَضبَعُ
بما أصبناها وأخْرى تطمعُ
والضراعة: الخضوع ويقال: ضلع عليه ضلعاً، أي: مالَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.