وكنع الرجلُ، أي: انقبضَ وقال أعرابي: اللهم إني أعوذ بك من الخنوعُ، والكنوع، والقنوعِ. فالكنوعُ: الدَّنو إلى المسألة والقنوع: المسألة.
واللذعُ: الإحراقُ. وهو لسع الحية ويقال: لقعهُ ببعرة إذا رماه بها ولقعة بعينه أي: عانهُ. وهو لمعانُ البرقِ.
ويقال: لئن اشتريتَ هذا الغلامَ لتمتعنَّ به بغلامٍ صالح أي: لتذهبنَّ. ومتعَ النَّهارُ، أي: ارتفع. ومذع الخبرَ: إذا أخبر ببعضهِ وكتمَ بعضاً. [ومرعتْ شعرها: رجلته ودهنته] . ويقال: مرَّ يمزعُ، أي: يسير سيراً سريعاً. والمشعُ: الكسبُ. [ومشعُ القطنِ: نفشهُ، لغةٌ يمانيةٌ] ويقالُ: مرَّ يمصعُ مثلُ يمرغُ. ومصعَ اللَّبنُ، أي: ذهب. ومصعتِ الدَّابة بذنبها أي: حركتهُ. ومصعَ لونهُ، أي: برقَ، قال ابنُ المقبل:
فأفْرَغتُ من ماصِعٍ لونهُ ... على قُلُصٍ يَنْتَهِبْن السَّجالا
ويقال: مقع فلانٌ بسوءةٍ، أي: رمي بها.
والملعُ: سرعةُ السيرِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.