وسحلتُ الحبلَ فهو مسحول، إذا فتلتهُ على طاقٍ. وسحلتُ الشَّيءَ، أي: سحقتهُ. وسحلتُ الدَّراهمَ: إذا حككتُ بعضها ببعضٍ.
وهو الشَّغلُ، يقال: شغلته به فاشتغل.
وضهل إليه، أي: رجع. وضهله، أي: دفع إليه قليلاً قلياً.
وطحلهُ، أي: أصابَ طحالهُ.
وفحلهُ السَّيفَ وأفحله بمعنى، وقال:
نفحلها البيضَ القليلاتِ الطَّبَعْ
من كُلِّ عَرّاص إذا هُزَّ اهْتَزَعْ
وقحولُ الشَّيء: يبسهُ. ويقالُ: قهلتُ الرَّجلَ: إذا أثنيتَ عليه ثناءً قبيحاً.
ومحلَ به، أي: مكر. ومعَلَ الحمارَ، أي: خصاهُ. والمعلُ: سيرٌ نجاءٌ، [أي: سريع] .
ونحلهُ، ونحل له أيضاً، نحلا، أي: أعطاه. ونحلهُ قولاً، أي: ادَّعاه عليه. والنُّحولُ: الهزالُ. ويقالُ: نعلتُ وانتعلتُ بمعنى.
(م) الثَّعم: النَّزعُ. ويقالُ: جهمتُهُ وتجهَّمتُهُ بمعنى. ودعمتُ الشَّيءَ. ودغمهمْ الحرّ، أي غشيهمْ.
ودهمهُمْ أمرٌ: لغةٌ في دهمهُمْ، أي: أتاهم.
وزحمهُ القومُ: من الزِّحامِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.