والْمُلّحَبُ: الْمَقَطَّع. ويُقالُ: لقَّبَه بكذا من اللَّقب.
والتَّنْجيبُ: شدّةَ القَرَب، وقال:
ورُبَّ مفازَةٍ قَذَفٍ جَموحٍ ... تَغُولُ مُنَحِّبَ القَرَبِ اغْتيالا
والتَّنْحيب: النَّذْر. ويُقال: صَفيحٌ مُنَصَّبٌ: إذا نُصِبَ بعضُهُ إلى جَنْب بعض. ونَصِّبتِ الحميرُ آذانها.
ونقَّبوا في البلاد، أي ساروا. ونَقَّبَ عنه أي بَحَث. ونكَّبَهُ أي عَدَل عنه واعْتَزَلهُ.
ودَمِقْسٌ مُهَدَّبٌ أي ذو هُدّاب. ورجلٌ مُهَذَّبٌ أي مُطَهَّر.
(ت) بَكَّتْهُ، أي: اسْتقْبله بما يَكْرهُ.
وثَبَّتَ، وأثْبَت بِمَعنى.
ورَبَّتَ الصَّبيَّ أي رَبّاه، قال الرَّاجزُ:
ليس لِمَنْ ضُمِّنَهُ تَربيتُ
وزَكَّتَ القِرْبةَ، أي: مَلأها.
وسَمَّتهُ، وشمَّتهُ، بالسّين والشِّين حميعاً، أي دَعا لَهُ.
وصَمَّتهُ فَصَمَت، يُقال: صَمِّتي صَبيّكِ. وصَمَّتَ بمعنى صَمَت.
ونَبَّتَ الصَّبيَّ أي ربّاهُ، ويُقالُ: نبِّتَ أجَلَك بَيْنَ عَيْنَيْكَ.
(ث) يُقال: شَيْءٌ مُثَلَّثٌ، أي: ذو أركانٍ ثلاثةٍ. والمثلَّثُ من الشَّرابِ: الذي طُبِخَ به حتى ذَهَب ثُلثاهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.