ونَضَّجتِ النَّاقةُ بوَلَدِها: إذا جازَتِ السَّنَةَ. ولم تُنْتَج، قال حُمَيْد:
وصَهْبَاءَ منها كالسَّفينةِ نَضّجَتْ ... بهِ الحَمْلَ حتَّى زادَ شَهْراً عَديدُها
وهَبَّجَهُ، أي: وَرَّمَهُ.
وهَرَّجْتَ بالسَّبْع: إذا صِحْتَ به وزَجَرْتَهُ. وهَرّجْتَ بَعيرَك، أي حَمَلْتَ عليه في الهاجِرة.
(ح) بَجَّحَني فبَجحْتُ، أي: أفْرَحنِي فَفَرِحْتُ.
وبَرَّحَ به أي: آذاه. وبَلَّحَ أي أعْيا.
وتَرَّحَه، أي: أحْزنَهُ، يُقال: تَرّحَتْكَ التَّوارِحُ، أي الْمَتارِحُ.
ويُقالُ: شَرابٌ مُجَدَّحٌ، أي: مُخوَّض.
والْمُجلِّحُ: الكثيرُ الأكلِ. والمُجَلَّحُ: المأكولُ، وقال:
... اغْبَرَّ العِضاهُ المُجَلَّحُ
وجَمَّح الرَّجلُ: إذا فتح عينيه ونظر نظراً شديداً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.