واعْتَبره به. واعْتَجَر، أي: اعْتَمَّ. واعْتَذرَ من ذَنْبِه. ويُقالُ: قد عَذَرْتُك غيرَ مُعْتذِرٍ. والمعتَذرُ قد يكون مُحِقّاً وغير مُحقٍ، قال لَبيدٌ:
إلى الحَوْلِ ثمَّ اسْمُ السَّلام عَلَيْكُما ... ومَنْ يَبْكِ حَوْلاً كامِلاً فَقَدِ اعْتَذر
يُريد: فقد أعْذَرَ. واعْتذر الطَّللُ: إذا دَرَسَ وقال:
أمْ كُنْتَ تَعِرُف آياتٍ فقَدْ جَعَلتْ ... أطلالُ إلْفِكَ بالوَدْكاءِ تَعْتَذِرُ
والاعْتِذارُ: الافْتِضاضُ. واعْتَسَرتِ النّاقةُ: إذا رُكِبتْ من غير أن تُراضَ. واعْتَصرَ بِه، أي: الْتَجأ إليه. واعْتَصرَ عصيراً، أي: اتَّخَذَ. والُمْعَتصِرُ من الشَّيءِ: الًّذي يأخُذُ منه. وعقرهُ السَّرْجُ فانْعَقَر، واعْتَقَر. واعتَكَر الظَّلامُ، كأنَّه كَرَّ بعضُه على بعضٍ من بُطءِ انْجلائِهِ. واعْتَمرهُ، أي: زارَهُ، ومن ثمَّ أُخِذت العُمْرةُ. والمُعْتَمِرُ: المُعَتْمُّ، قال أعْشى باهلة:
وجاشَتِ النَّفسُ لَمَّا جاءَ فلُّهُمُ ... وراكبٌ جاءَ من تَثْليثِ مُعْتَمِر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.