وامْتحضَ، أي: شَرِب لَبناً مَحْضاً، وقال:
امْتَحَضَا وسَقَّياني الضَّيحْا
وامْتعضَ منه، أي: غَضِب.
ونَفضهُ فانْتَفضَ. [ونَقضَه فانْتَقض] . وانْتَهض: بمعنى نهَض.
(ط) الاحْتِلاطُ: الغَضَبُ، قال عَلْقمةُ بنُ عُلاثةَ: أوَّل العيِّ الاحْتِلاطُ.
واخْتَبطوا من الخَبْط. واخْتَبَط الرَّجلُ الرَّجلَ: إذا جاءَه يَطلبُ معروفَه من غيرِ آصِرةٍ، وقال:
ومُخْتبِطٍ لمْ يَلْقَ من دونِنا كُفَى ... وذاتِ رضيعٍ لَمْ يُنمِها رَضيعُها
واخْتَرطَ سَيْفَه. وخَلَطَه به فاخْتلطَ. واخْتَلطَ الرّجلُ: إذا أصابَهُ في عَقله ما يُفْسدُه.
وارْتَبطَ الدّابَّةَ.
واسْترَطَ الشَّيءَ، أي: ابْتَلعه، وفي المثل: "لا تَكُنْ حُلواً فتْسْتَرط ولا مُرَّاً فَتُعفى". واسْتَعَط: من السُّعوط.
واشْتَرط: من الشَّرْط.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.