والانْدِفاقُ: الانْصِبابُ. وانْدَلقَ السَّيْفُ من غِمدِه، أي: خَرجَ من غير سَلٍّ. ويُقالُ: طَعَنهُ فانْدَلَقتْ أقْتَابُ بَطْنِه، أي: خَرَجتْ. وانْدَلقَ، أي: تقَدَّمَ. وانْدَمقَ في الشَّيءِ، أي: دَخَل.
وانْزَبَق: مثل انْزَقبَ. وزَعْقتهُ فانزعق، أي: أفزَعْتُه فَفزِعَ.
وصفَقهُ فانْصَفقَ، أي: صَرفهُ فانْصَرفَ، وقال:
فَما اشْتَلاها صَفْقَةً للمُنْصَفِقْ
يَصفُ الحِمارَ والأتُنَ. يقول: ورَدت الماءَ، وأحسَّ الفحلُ بالصَّائد، فأرادَ أنْ يَسْتنقذَ الأتُنَ، فما قَدَر عليه.
والانْطِلاقُ: الذَّهابُ.
ويُقالُ: فَرقْتُهُ فانْفَرقَ. وفَلقْتُه فانْفَلقَ.
وأمَّلَقتِ الصَّخْرةُ، من المَلقَة، وهي الصَّخرةُ المَلساءُ.
(ك) سَلَكَه فانْسلَكَ، [قال زُهَيرٌ:
واقْصِدْ بِذَرْعِكَ وانْظُرْ أيْنَ تَنْسَلكُ]
وهَتكَهُ فانْهَتَك.
(ل) انْجَدلَ، أي: سَقط على الأرْض. وانْجَفلَ القَوْمُ، أي: هَرَبوا وأسْرَعوا.
[وانْحَزلَ مِنْه: إذا اسْتَرخى وتأخَّرَ عَنْهُ] .
وانْدَخَل، أي: دَخَل، وليس بجَيِّدٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.