وقَحْطبَة بالسَّيفِ: إذا عَلاهُ، ويكونُ صَرَعَهُ.
وقَرْضَبَ الشَّيءَ، أي: قطَعَه، ومنه سُمّي اللَّصوصُ قراضِبةً. وقَرْطَبهُ، أي: صَرَعَه. وقَعْضَبَهُ: اسْتَأصلَهُ.
(ث) الشَّنْبَة: عُلوق الهَوى القَلْب.
(ج) يُقالُ: شَيءٌ مُحَدرجٌ: إذا كانَ أمْلسَ مَفتولاً، قال الفَرَزْدَق:
أخافُ زياداً أنْ يكونَ عَطاؤُهُ ... أداهِمَ سوداً ومحدْرَجَةً سُمْرا
عَنى بالأداهِم: القُيود، وبالمُحدْرَجَة: السّياط.
والحشْرَجَةُ: الصَّوتُ عندَ المَوْتِ. وحَمْلَجَ الحَبْلَ: إذا فَتَله فَتْلاً شديداً.
ويُقالُ: عَيْشٌ مُخرْفَجٌ: إذا كان واسعاً يُتنعَّمُ به.
ودَحْرَجَة فتَدحْرَجَ. ودهْمَجَ الشَّيْخُ، وهو أن يَمشي كأنَّهُ مُقَيّدٌ ويُقالُ: زِبْرِجٌ مُزبْرجٌ: الزّينةُ من وَشْيٍ أو جَوْهرٍ أو غيرِ ذلك.
وشمرج الثَّوبَ: إذا خاطَهُ خياطَةً مُتَباعِدَة.
ويُقالُ: بِرْكةٌ مُصهْرَجةٌ. والصِّهْريجُ: مثلُ لحَوْضِ يجتمعُ فيه الماءُ.
وعذْلجٌ الَوَلدَ: إذا أحْسنَ غِذاءَه. وعَسَلْجَت الشَّجرةُ: إذا أخْرجَتْ عَساليجَها. ورَجُلٌ مُعَلْهَجٌ. إذا كان أحْمَقَ هذِراً لئيماً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.