وعَقْفَرتْهُ الدَّواهي، أي: صَرعَتْه وأهْلَكتْهُ.
والعَنقَفيرُ: الدّاهيَةُ. وعَنْجَر الرَّجُلُ: إذا مدَّ شَفَتهُ وقلَبَها.
ويُقالُ: رَجُلٌ، مُغَذْمرٌ، وهو الَّذي يأخذُ من هذا ويُعطي هذا، قال لَبيدٌ:
ومَقَسِّمٌ يُعطي العَشيرةَ حَقَّها ... ومُغَذْمِرٌ لحُقوقِها هَضّامُها
يقولُ: منّا المُحتَكون الآخِذون والمُعْطون، والفاعِلون ما شاءوا، لأنَّهم سادة.
وقَمْطَرتُ القِربةُ: إذا شدَدْتُها بالوِكاءِ.
وكَعْبرهَ السَّيفِ، أي قَطَعهُ، ومنه سُمّي المُكَعْبِر لأنّه ضَربَ قَوْماً بالسّيوف. والمَكمْترةُ: مثلُ القَمْطَرةِ. والكَمْتَرةُ أيْضاً: مثل الكَرْدحةِ.
(ز) يُقال: جَرْمَزْت، أي: حِدْتُ عن الطَّريقِ ونَكصْتُ. وجَمْزَرتُ على القَلْبِ.
والعَرْطزَةُ: لُغةٌ في العَرْطَسةِ.
(س) خَلْبَس قَلْبَه، أي: فَتَن.
والدَّعْكسةُ: لَعِبُ المَجوس، يَدورونَ قد أخَذَ بعضُهم بيدِ بَعضٍ كالرَّقْص. ويُقال: دَنْقسَ بَيْنَهم أي: أفْسَد.
والطَّرمَسةُ: الانْقِباضُ والنُّكوصُ.
ويُقالُ: عَرْطسَ عنّا فُلانٌ، أي تنَحّىَ. وعَرْكَستُ الشَّيءَ بَعْضَه على بَعْضٍ فاعْرَنْكسَ، أي: اجْتَمعَ. وعَكَمَسَ اللَّيْلُ: إذا أظْلَمَ. والعَتْرَسةُ: الغلَبةُ والقَهْرُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.