وخَرْدَل اللَّحْمَ، أي: قَطَعَه. وخَرْدَلَهُ، مثلهُ. وخَزْعَلَ في مَشْيِهِ، أي: عَرَج، وقال:
مَتى أُرِدْ شِدَّتَها تُخَزْعِلُ
شِدّتَها، الهاءُ للرِّجْل. يقول: إذا حمَلْتُها على أن تَشْتَدّّ في الْمَشْي عَرَجَتْ مِن ضَعْفِها.
ويُقالُ: ثَوْبٌ مُرَعْبَلٌ، أي: مُمَزَّق.
وسَبْحَلَ، أي: قال: سُبْحان اللهِ. وسَرْبَلَهُ، أي: ألْبَسَهُ السِّرْبالَ. وسَغْبَلَ الطَّعامَ: إذا أدَمَهُ بالإهالةِ أو السَّمْن. وسَنْبَل الزَّرْعُ: إذا أخْرَج سُنْبُلَه.
وشَمْعَلَةُ اليهود: قِراءَتُهم.
وعَبْهَلََ الإبِلَ، أي: أهْمَلَها، وقال:
عَباهِلٍ عَبْهَلَها الوُرّادُ
وعُثْكِلَ الهَوْدَجُ، أي: زُيِّنَ.
وغَرْبَلَهُ بالغِرْبالِ. وغَرْبَلَهُ، أي: قَتَله، وقال:
تَرى الْمُلوكَ حَوْلَه مُغَرْبَلَهْ
وغَرْقَلَتِ البَيْضَةُ: إذا مَذِرَتْ.
وقَصْمَلَهُ، أي: قَطَعَهُ.
والكَرْبَلةُ: رَخاوَةٌ في القَدَمَيْن، يُقالُ: جاءَ يَمْشي مُكَرْبلاً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.