لبخيط: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ) " ١٨٧/مكرر البقرة " والمراد به شعاع الفجر الصادق وسواد الليل الذي يخالطه.
٢ - والخياط: الإبرة، وسمها ثقبها.
الخياط: (وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ) "٤٠/الأعراف " وهو تعليق علي ما لا يمكن أن يقع.
خ ي ل (٩)
١ - الخيل: اسم جمع لا واحد له من لفظه، وهي في الأصل اسم للأفراس والفرسان جميعا، ويستعمل في كل منهما منفردا.
الخيل: (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ) " ١٤/آل عمران " وهي بمعني الأفراس، واللفظ بهذا المعني.
وأما في قوله تعالي: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ) ٦٠/الأنفال " فهي بمعني جماعة الفرسان.
بخيلك: (وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ) " ٦٤/الإسراء" وهي بمعني جماعة الفرسان.
٢ - والخيال: ما تشيه لك في اليقظة والحلم من صورة مجردة من غير جسم، ثم يستعمل في كل أمر متصور وفي كل شخص دقيق
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.