٣٧٣ - عَلَى كَمَالِ الِاعْتِنَا بَأَنْ حَصَلْ ... وَمِنْ أَأَنْتُمْ وَعَلَى الثُّبُوتِ دَلّْ (١)
٣٧٤ - لِأَنَّ هَلْ لِلْفِعْلِ أَدْعَى مِنْهَا ... فَتَرْكُهُ مَعْهَا أَدَلُّ كُنْهَا
٣٧٥ - مِنْ ثَمَّ لا يَحْسُنُ هَلْ مَلِيحِي ... مُنْطَلِقٌ إِلَّا مِنَ الْفَصِيح
٣٧٦ - وَهَلْ بَسِيطٌ لِلْوُجُودِ يُطْلَبُ ... وَمَا وُجُودُهُ لِشَيْ مُرَكَّبُ
٣٧٧ - فَأَوَّلٌ كَهَلْ سُكُونُهُ وُجِدْ ... وَالثَّانِ (٢) هَلْ سُكُونُهُ دَوْمٌ عُهِدْ
[تنبيه]
٣٧٨ - مُسْتَفْهَمُ التَّصْدِيقِ يُوسُفٌ وَفَى ... لِلْحُكْمِ بِالثُّبُوتِ أَوْ بِالِانْتِفَا
٣٧٩ - وَمَنْ يَفِي مُسْتَفْهَمَ النَّفْيِ بِهَلْ ... كَصَاحِبِ الْمِصْبَاحِ وَالمُغْنِي وَهَلْ
٣٨٠ - بِالْبَاقِيَاتِ يُطْلَبُ التَّصَوُّرُ ... فَمَا لِشَرْحِ الِاسْمِ قَبْلُ تُذْكَرُ
٣٨١ - أَوْ لِحَقِيقَةِ الْمُسَمَّى وَهَلِ ... بَسِيطَةٌ رُتْبَتُهَا الْأُولَى تَلِي
٣٨٢ - وَمَنْ بِهَا يَطْلُبُ أَنْ يُعَيَّنَا ... شَخْصٌ بِهِ يَعْلَمُ نَحْوُ مَنْ هُنَا
(١) في المخطوط: "ومن أأنتم الذي الثبوت دل".(٢) في المخطوط: "والثاني".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.