للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
مسار الصفحة الحالية:

نزلت في يهودٍ كانوا يقولون: إن عبادة الأصنام أرضَى عند الله مما يدعو إليه محمد (١).

﴿وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾: لأَجْلهم وفيهم.

﴿هَؤُلَاءِ﴾ إشارةٌ إليهم.

﴿أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ حذفوا (٢) المفعول لا اختصارًا بل احتقارًا.

﴿سَبِيلًا﴾ أرشدُ دينًا وأقومُ طريقًا.

* * *

(٥٢) - ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾.

﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ يمنع العذاب عنه بالنصرة، والخطابُ لكلِّ أحد (٣).

* * *

(٥٣) - ﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا﴾.

﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ﴾ ﴿أَمْ﴾ منقطعةٌ، ومعنى الهمزة إنكارُ أن يكون لهم نصيبٌ من الملك، والتنكيرُ في ﴿نَصِيبٌ﴾ للتحقير، ففيه جحدٌ (٤) على أبلغ وجهٍ لِمَا زعمت اليهود من أن الملك سيصير إليهم.


(١) رواه النَّسَائِيّ في "الكبرى" (١١٦٤٣)، وابن حبان في "صحيحه" (٦٥٧٢)، والطبري في "تفسيره" (٧/ ١٤٢)، عن ابن عباس .
(٢) في (م) و (ك): "حذف".
(٣) والشفاعة ليست منها. منه.
(٤) في النسخ: "حجة"، والمثبت من "تفسير البيضاوي" (٢/ ٧٩)، و"روح المعاني" (٦/ ٨٥)، وهو الأنسب بسياق الكلام.