ولا بُعدَ في عَدِّ لوط ﵇ من ذرية إبراهيم ﵇ باعتبار أنه كان ابن أخيه، هاجر معه إلى الشَّام، فلا ضرورةَ داعيةَ إلى تخصيص البيان بالمعدودين في الآية الأولى والثانية، وعطفِ المذكورين في الثالثة على نوح ﵇.
وقيل: لنوح ﵇؛ لأنَّه أقرب، وفيه أنه يلزم حينئذ إفرادُ إسماعيل ﵇ عن باقي ذريَّة إبراهيم ﵇.
﴿دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ﴾ أيوب بن أموص (١) من أسباط إسحاق ﵇ ﴿وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ﴾.
﴿وَكَذَلِكَ﴾: ومثلَ ذلك الجزاء العظيم الذي جزينا إبراهيم ﵇؛ مِنْ رفعِ درجاته، وكثرة أولاده، والنُّبوَّةِ فيهم ﴿نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾: الذين أحسنوا في عبادتنا.