﴿ذَلِكُمُ﴾ إشارة إلى الموصوف بما سبق من الصِّفات، وهو مبتدأ وما بعده أخبارٌ مترادفة، وهي: ﴿اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ ويجوز أن يكون البعض خبرًا، والبعض بدلًا أو صفة.
﴿فَاعْبُدُوهُ﴾ مسبَّب عن مضمون الجملة؛ أي: مَن استجمع هذه الصفات وجبَ عبادته، ولا تحقُّ العبادة إلَّا له.
﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾؛ أي: هو مع تلك الصِّفات متولي أموركم، فكِلُوا إليه أمورَكُم وتوصَّلوا (٢) إليه بعبادته ليجازَيكم بها.
(١) في (ح) و (ف): "والوالد إنما هو يجانس الولد". (٢) في (م) و (ك): "وتوسلوا"، والمؤدى واحد.