﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ﴾؛ أي: بحظوظها، لا بحياتها، إذ هي لا تفوت عنهم، والاشتراء مستعارٌ لإيثار العاجل الفاني على الآجل الباقي.
﴿فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ﴾؛ أي: يبقى على شدته، معطوفٌ على الصلة من قَبيل عطفِ الجمل، فلا يُشترط اتحاد الزمان.
﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ بدفعه عنهم.
(١) في "ف": (مدة). (٢) القراءة بالياء هي قراءة الجمهور، والقراءة بالتاء تنسب للحسن وابن هرمز وغيرهما. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٩)، و"إعراب القرآن" للنحاس (١/ ٢٤٥)، و"المحرر الوجيز" (١/ ١٧٧)، و"البحر المحيط" (٢/ ٢٨٩). (٣) قرأ بالياء نافع وابن كثير وأبو بكر، والباقون بالتاء. انظر: "التيسير" للداني (ص: ٧٤).