أَلم يأْتيك والأَنباءُ تَنْمى ... بما لاقت لبونُ بنى زياد
وقوله:
مهمالى الليلة مهماليه ... أَودى بنعلىّ وسِرْباليه
وتزادُ فى المفعول {وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التهلكة} {وهزى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النخلة} .
نضرب بالسّيف ونرجو بالفرج
سود المحاجر لا يقرأْن بالسور
وقلَّت فى مفعول ما يتعدّى لاثنين؛ كقوله:
تَبَلَتْ فؤادَك فى المنام خَرِيدَةٌ ... تسقى الضَّجيعَ بباردٍ بسّامِ
ويزاد فى المبتدأ: {بِأَيِّكُمُ المفتون} ، بحسبك درهم، خرجت فإِذا بزيدٍ. ويزاد فى الخبر {وَمَا الله بِغَافِلٍ} ، {جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا} .
ومنعكها بشئ يستطاع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.