[بصيرة فى البخل]
والبُخْل - بالضَّم، وبالفتح -، والبَخَل - بالتَّحريك -، والبُخُول مصادر بَخل يبخل، كعلم يعلم، فهو باخل من بُخَّل - كَرُكَّع -، وبخيلٌ من بُخَلاءَ. ورجل بَخَل - محرّكة - وصف بالمصدر (وبَخَال وبَخَّال ومبَخَّل) كسحَاب وشَدَّاد ومُعَظَّم.
والبُخْل: إِمساك المتقنَيَات عمّا لا يحِقُّ حَبْسها عنه. ويقابله الجود. والبُخْل ثمرة الشُّحّ، والشُّحُّ يأْمر بالبُخْل؛ كما قال النبىّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "إِيّاكم والشُّحّ؛ فإِنَّ الشُّحّ أَهلك مَنْ كان قبلكم: أَمرهم بالبخل فبخِلوا، وأَمرهم بالقطعية فقطَعُوا" فالبخيل: مَنْ أَجاب داعى الشحّ، والمُؤثر مَن أَجاب داعىَ الجُود، والسّخاءِ، والإِحسان.
والبخل ضربان: بخل بقنيات نفسه، وبخل بقنيات غيره. وهو أَكثرهما ذَمّاً. وعلى ذلك قوله - تعالى -: {الذين يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ الناس بالبخل} .
والبخيل مِن [الباخل] : الذى يكثر منه البخل؛ كالرّحيم من الرّاحم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.