يريد أن يولّي أحمد بن الحسن بن المثنى القضاء وحدّثني «١» ، قال: حدّثني أبو الحسين «٢» ، قال:
لما نشأت، كتب أبو خازم القاضي «٣» ، إلى أبي، يقول: إنّه قد بلغني أنّه قد نشأ لك فتى يطلب العلم، ومن حاله، وصفته، [٣٦]- قال، وقرّظني- فأنفذه إليّ، لأقلّده القضاء.
قال: فقال لي أبي: ما تقول؟
فقلت: أنفذني، فإنّك، هوذا، ترى ما نحن فيه من الإضاقة، فلعلّي أتّسع بالأرزاق، [فقال أبي: لا تفعل]«٤» ، فإنّ الأعمال تفنى، والصيانة تبقى.