٦ - البراهمة (١): ركَّز على ذكر شبهاتهم في إنكار النبوات، فعرضها شبهة شبهة، وردّ عليها جميعًا بالمنقول والمعقول.
٧ - اليهود والنصارى (٢): عدد بعض فرقهم مع ذكر آراء كلٍّ مَنها، وكان -على عادته- يناقشهم ويردّ عليهم، وتكلّم في خصائص الأنبياء ودلائل نبوتهم بما يهدم مزاعم اليهود والنصارى وافتراءهم على الأنبياء.
المطلب الثاني: الفرق المنتسبة للإسلام وليست منه: ١ - الباطنية (٣): تكلَّم ابن الجوزي ﵀ عن هذه الطائفة الخبيثة بإسهاب كبير، وبيَّن بعض أسرارها، وكشف حقيقة مذهبهم، وأنهم قومٌ تستّروا بالإسلام ومالوا إلى الرّفض، كما بيَّن إلحادهم، وأن محصول قولهم هو: تعطيل الباري تعالى، وإبطال النبوات والعبادات، وإنكار البعث. وقد ذكر مختلف أسمائهم وألقابهم التي تلقبوا بها حتى يكشف أمرهم ويهتك أستارهم، كما فضح أساليبهم في الدعوة إلى مذهبهم.
٢ - الملحدون والزنادقة (٤): وقد ركَّز في هذا على ابن الراوندي وتطوله على كتاب الله تعالى، وردّ عليه وسفّه رأيه بكلامه وكلام شيخه ابن عقيل. _________ (١) انظر: (ص ٢١١). (٢) انظر: (ص ٢٢٣، ٢٢٨). (٣) انظر: (ص ٣٠١)؛ والمنتظم (١٢/ وما بعدها)؛ والوفا بأحوال المصطفى (١/ ٣٥٠). (٤) انظر: (ص ٢٧٣ - ٢٨٧)، والمتتظم (٨/ ٢٩)، (١٣/ ١٠٨ وما بعدها)، (١٦/ ٢٣ وما بعدها).