(١) يراد بالحمام الذي تتعلق به هذه الأحكام ما كان عاما وليس فيه مكان لقضاء الحاجة. (٢) حديث: " ما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن ". أخرجه أحمد (١ / ٣٧٩ - ط الميمنية) من قول ابن مسعود موقوفا عليه، وقال السخاوي في المقاصد الحسنة (ص٣٦٧ - ط السعادة) : " موقوف حسن ".