الْمَعَاصِي، وَمِنَ الطَّلْقِ الْحَامِل بِزِنًى (١) .
فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِقُ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيل اللَّهِ (٢) . وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُل مُسْلِمٍ (٣) . وَفِي حَدِيثٍ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: مَنْ قُتِل دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ (٤) .
غُسْل الشَّهِيدِ وَالصَّلاَةُ عَلَيْهِ:
٤ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ: إِلَى أَنَّ شَهِيدَ الْمُعْتَرَكِ لاَ يُغَسَّل، خِلاَفًا لِمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، إِذْ قَالاَ بِغُسْلِهِ (٥) .
أَمَّا الصَّلاَةُ عَلَيْهِ فَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ وُجُوبَهَا (٦)
(١) مغني المحتاج ١ / ٣٥٠.(٢) حديث: " الشهداء خمسة: المبطون. . . " أخرجه البخاري (الفتح ٦ / ١٤٤ ط. السلفية) ومسلم (٣ / ١٥٢١ ط. الحلبي) .(٣) حديث: " الطاعون شهادة لكل مسلم " أخرجه البخاري (الفتح ١٠ / ١٨٠ - ط السلفية) ومسلم (٣ / ١٥٢٢ - ط. الحلبي) .(٤) حديث: " من قتل دون ماله فهو شهيد " أخرجه البخاري (الفتح ٥ / ١٢٣ - ط السلفية) ومسلم (١ / ١٢٥ - ط. الحلبي) .(٥) المغني لابن قدامة ٢ / ٣٩٣، بداية المجتهد ١ / ٢٣٢، نشر مكتبة الكليات الأزهرية.(٦) تبيين الحقائق ١ / ٢٤٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.