عَلَيْهِ الْوُضُوءُ لِمُوجِبِهِ، وَهُوَ إِرَادَةُ الْقِيَامِ إِلَى الصَّلاَةِ (١) .
سَابِعًا: الْقَهْقَهَةُ فِي الصَّلاَةِ:
١٥٤ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي نَقْضِ الْوُضُوءِ بِالْقَهْقَهَةِ فِي الصَّلاَةِ، فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ (الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ) إِلَى أَنَّ الْقَهْقَهَةَ فِي الصَّلاَةِ لاَ تَنْقُضُ الْوُضُوءَ، وَتُفْسِدُ الصَّلاَةَ.
وَاسْتَحَبَّ الشَّافِعِيَّةُ الْوُضُوءَ مِنَ الضَّحِكِ فِي الصَّلاَةِ (٢) .
وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ - وَهُوَ مَا رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ وَالنَّخَعِيِّ وَالثَّوْرِيِّ - إِلَى أَنَّ الْقَهْقَهَةَ فِي صَلاَةٍ كَامِلَةً - وَهِيَ مَا لَهَا رُكُوعٌ وَسُجُودٌ - تَنْقُضُ الْوُضُوءَ، وَتُفْسِدُ الصَّلاَةَ (٣) .
(ر: حَدَثٌ ف١٥ - ١٦، قَهْقَهَةٌ ف٤ - ٥) .
(١) تَفْسِير الْقُرْطُبِيّ ٣ / ٤٨، ١٥ / ٢٧٧، وَحَاشِيَة الدُّسُوقِيّ ١ / ١٢٢، وَمَوَاهِب الْجَلِيل ١ / ٣٠٠، وَالشَّرْح الصَّغِير وَحَاشِيَة الصَّاوِي ١ / ١٤٧، وَمُغْنِي الْمُحْتَاج ٤ / ١٣٣، وَالْمَجْمُوع ٢ / ٥، وَنِهَايَة الْمُحْتَاجِ ٧ / ٣١٣، وَالإِْنْصَاف ١ / ٢١٩.(٢) الشَّرْح الْكَبِير وَالدُّسُوقِيّ ١ / ١٢٣، وَحَاشِيَة البجيرمي ١ / ١٧٨، وَمُغْنِي الْمُحْتَاج ١ / ٣٢، وَالْمَجْمُوع ٢ / ٦٢، وَكَشَّاف الْقِنَاع ١ / ١٣١، وَالْمُغْنِي ١ / ١٧٧.(٣) الاِخْتِيَار ١ / ١١، وَبَدَائِع الصَّنَائِع ١ / ٣٢، وَفَتْح الْقَدِير ١ / ٣٤ - ٣٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.